1 تشرين الأول 2006
●برنامج المساعدات الأمنية الأميركية للجيش
الأطرافالولايات المتحدةالجيش اللبنانيحزب الله
بعد حرب تموز 2006 أطلقت واشنطن برنامج تسليح وتدريب للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي تجاوز 2.5 مليار دولار حتى 2022 بحسب الخارجية الأميركية، مع حضور لمدرّبين وقوات خاصة أميركية في قاعدة حامات الجوية. تقول واشنطن إن الهدف بناء الدولة في مواجهة حزب الله، ويرى منتقدون أنه يربط المؤسسة العسكرية بشروط أميركية، وقد جُمّدت 105 ملايين منه في تشرين الثاني 2019؛ وتؤكد قيادة الجيش أن حامات تحت سلطتها.
ملاحظة: تنصّ المادة 65 من الدستور على أن مجلس الوزراء يضع السياسة العامة للدولة في كل المجالات ومنها الدفاع. المساعدات العسكرية المشروطة تجعل تسليح الجيش وعقيدته وخياراته رهينة موافقة المانح، فقد جُمّدت 105 ملايين في 2019 لأسباب سياسية، وتمنع حصوله على أسلحة تغيّر ميزان القوة مع إسرائيل. هكذا تبقى الدولة عاجزة عن احتكار الدفاع، فيتكرّس السلاح خارجها.